الشيخ المحمودي

672

نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة

ما اقتبسناه من المجلّد الثاني من أمالي شيخ الطائفة رفع اللّه مقامه ص 188 ، ط الغري وفي ط طهران : ج 2 ص 18 . 729 - [ ما قاله عليه السلام لنوف البكالي في نعت المخلصين من شيعته ] وقال عليه السّلام في نعت المخلصين من شيعته - على ما رواه الشيخ الطوسي طاب ثراه في الحديث الثالث من المجلس : ( 5 ) من أماليه : ج 2 ص 17 ، وفي ط الغري : ص 188 ، قال : - أخبرنا جماعة عن أبي المفضّل [ الشيباني ] قال : حدّثنا أبو الطيّب محمد بن الحسين بن حميد بن الربيع اللخمي الكوفي ببغداد ، قال : حدّثنا أبو عبد اللّه جعفر بن عبد اللّه بن جعفر العلوي المحمدي قال : حدّثنا منصور بن أبي نوبرة ، قال : حدّثني نوح بن درّاج القاضي عن ثابت بن أبي صفيّة ، قال : حدّثني يحيى بن أمّ الطويل أنّه أخبره عن نوف بن عبد اللّه البكالي قال : قال لي عليّ عليه السّلام - : يا نوف [ إنّا ] خلقنا من طينة طيّبة ؛ وخلق شيعتنا من طينتنا فإذا كان يوم القيامة ألحقوا بنا . قال نوف : فقلت صف لي شيعتك يا أمير المؤمنين فبكى [ عليّ عليه السّلام ] لذكر شيعته ثمّ قال : يا نوف شيعتي واللّه الحلماء العلماء باللّه ودينه ؛ الغاملون بطاعته وأمره المهتدون بحبّه ، أنضاء عبادة [ و ] أحلاس زهادة « 1 » صفر الوجوه من التّهجّد ؛ عمش العيون من البكاء ذبل الشّفاه من الذّكر ، خمص البطون من

--> ( 1 ) أنضاء : جمع نضو - بكسر فسكون - الهزال والأحلاس : جمع الحلس - على زنة الخدس وأمس - ما يوضع تحت الفراش الحرّ أو تحت برذعة الحيوان حتى لا يتأثر بالحمل والركوب . ويستعار لكل ما يلازم محلّا ولا يفارقه .